Abridged Lady Maryam [PBUH] Narrative Abridged Assumed Text
Text Language
Text Language
‘Those who claim that the source language is one type or
the other do no help reach the truth…we think it should be called ‘Arabic A’jamῑ
‘ or ‘Habashῑ Arabic’. Both nations
have used the [text] lexicon in their explanation and logic. The text language lexicon
and meaning were present in both types to denote the same lexicon and meaning. Since
the fact stated was present in both types, no type has the priority to be the
source language’ (Attabarῑ, 1994: 34).
سردية مريم ابنة عمران والمسيح عيسى ابن مريم
عليه السلام
ڪٓهيعٓصٓ. إِنَّ
ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحً۬ا وَءَالَ إِبۡرَٲهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٲنَ
عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِينَ . ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُہَا مِنۢ بَعۡضٍ۬ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .
وإِذۡ
قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٲنَ رَبِّ إِنِّى نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِى بَطۡنِى
مُحَرَّرً۬ا فَتَقَبَّلۡ مِنِّىٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ . فَلَمَّا
وَضَعَتۡہَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّى وَضَعۡتُہَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا
وَضَعَتۡ وَإِنِّى
سَمَّيۡتُہَا مَرۡيَمَ وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ
ٱلشَّيۡطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ . فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ۬ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا
حَسَنً۬ا . كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا[1] ٱلۡمِحۡرَابَ
وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقً۬اۖ قَالَ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ
ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ .
زَكَرِيَّا وَيَحۡيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلۡيَاسَۖ كُلٌّ۬ مِّنَ
ٱلصَّـٰلِحِينَ . أُوْلَـٰٓٮِٕكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَـٰهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ
وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ . وَمِنۡ ءَابَآٮِٕهِمۡ وَذُرِّيَّـٰتِہِمۡ
وَإِخۡوَٲنِہِمۡۖ وَٱجۡتَبَيۡنَـٰهُمۡ وَهَدَيۡنَـٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٲطٍ۬
مُّسۡتَقِيمٍ۬ . نَادَىٰ زَڪَرِيَّا
رَبَّهُ ۥۖ نِدَآءً خَفِيًّ۬ا وَهُوَ
قَآٮِٕمٌ۬ يُصَلِّى فِى ٱلۡمِحۡرَابِ ، وَٱمۡرَأَتُهُ ۥ قَآٮِٕمَةٌ۬ . قَالَ
رَبِّ هَبۡ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً۬ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ
. قَالَ رَبِّ
إِنِّى وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّى وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبً۬ا وَڪَانَتِ
ٱمۡرَأَتِى عَاقِرً۬ا فَهَبۡ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيًّ۬ا . يَرِثُنِى وَيَرِثُ
مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيًّ۬ا . فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَـٰٓٮِٕكَةُ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِغُلَـٰمٍ ٱسۡمُهُ بَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا وَنَبِيًّ۬ا مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ . وَءَاتَيۡنَـٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيًّ۬ا.
وَحَنَانً۬ا مِّن لَّدُنَّا وَكَانَ تَقِيًّ۬ا . وَبَرَّۢا بِوَٲلِدَيۡهِ وَلَمۡ
يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّ۬ا. لَمۡ نَجۡعَل لَّهُ ۥ مِن قَبۡلُ سَمِيًّ۬ا . قَالَتۡ يَـٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۟ عَجُوزٌ۬ وَهَـٰذَا
بَعۡلِى شَيۡخًاۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَىۡءٌ عَجِيبٌ۬ . قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَـٰمٌ۬
وَڪَانَتِ ٱمۡرَأَتِى عَاقِرً۬ا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡڪِبَرِ عِتِيًّ۬ا . قَالَ
كَذَٲلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ۬ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ
وَلَمۡ تَكُ شَيۡـًٔ۬ا . قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّىٓ ءَايَةً۬ۚ قَالَ ءَايَتُكَ
أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَـٰثَةَ
أَيَّامٍ سَوِيًّ۬ا إِلَّا رَمۡزً۬اۗ
وَٱذۡكُر رَّبَّكَ ڪَثِيرً۬ا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِىِّ وَٱلۡإِبۡڪَـٰرِ . وجد زكريا هذا الغلام الذي علمه ٱللَّهُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ
لِلنَّاسِ كُونُواْ رَبَّـٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَـٰبَ
وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ ( يَـٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡڪِتَـٰبَ بِقُوَّةٍ۬ ) . إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَٮٰةَ فِيہَا هُدً۬ى وَنُورٌ۬ۚ يَحۡكُمُ
بِہَا ٱلنَّبِيُّونَ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّـٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ
بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَـٰبِ ٱللَّهِ وَڪَانُواْ عَلَيۡهِ شُہَدَآءَۚ
فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَـٰتِى ثَمَنً۬ا
قَلِيلاً۬ۚ . (جزء مفقود) لَوۡلَا يَنۡہَٮٰهُمُ ٱلرَّبَّـٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن
قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ
. رَّبُّ
ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَہُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ
لِعِبَـٰدَتِهِ .
وَٱذۡكُرۡ فِى ٱلۡكِتَـٰبِ مَرۡيَمَ ، إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَـٰٓٮِٕڪَةُ يَـٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ
ٱصۡطَفَٮٰكِ وَطَهَّرَكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَـٰلَمِينَ . يَـٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ۬
مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ وَجِيهً۬ا فِى ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأَخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ . وَيُڪَلِّمُ
ٱلنَّاسَ فِى ٱلۡمَهۡدِ وَڪَهۡلاً۬ وَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ . وَنٌعَلِّمُهُ
ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِڪۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَٮٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ . وَرَسُولاً
إِلَىٰ بَنِىٓ إِسۡرَٲٓءِيلَ.
فـٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانً۬ا
شَرۡقِيًّ۬ا . يَـٰمَرۡيَمُ
ٱقۡنُتِى لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِى وَٱرۡكَعِى مَعَ ٱلرَّٲكِعِينَ . فَٱتَّخَذَتۡ حِجَابً۬ا فَأَرۡسَلۡنَآ
إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرً۬ا سَوِيًّ۬ا . قَالَتۡ إِنِّىٓ
أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَـٰنِ مِنكَ . قَالَ أنَّا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ
غُلَـٰمً۬ا زَڪِيًّ۬ا. قَالَتۡ
رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى وَلَدٌ۬ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِى بَشَرٌ۬. قَالَ ڪَذَٲلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ۬ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرً۬ا فَإِنَّمَا يَقُولُ
لَهُ ۥ كُن فَيَكُونُ .
وَلِنَجۡعَلَهُ ۥۤ ءَايَةً۬ لِّلنَّاسِ
وَرَحۡمَةً۬ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرً۬ا حتمي . فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ
مَكَانً۬ا قَصِيًّ۬ا . فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ .
قَالَتۡ: يَـٰلَيۡتَنِى مِتُّ قَبۡلَ هَـٰذَا وَڪُنتُ نَسۡيً۬ا مَّنسِيًّ۬ا .
فَنَادَٮٰهَا أَلَّا تَحۡزَنِى قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيًّ۬ا .
وَهُزِّىٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَـٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبً۬ا جَنِيًّ۬ا
. فَكُلِى وَٱشۡرَبِى وَقَرِّى عَيۡنً۬ا. فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ
أَحَدً۬ا فَقُولِىٓ إِنِّى نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَـٰنِ صَوۡمً۬ا فَلَنۡ أُڪَلِّمَ
ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيًّ۬ا . فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُ . قَالُواْ:
يَـٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـًٔ۬ا فَرِيًّ۬ا . يَـٰٓأُخۡتَ هَـٰرُونَ مَا
كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءٍ۬ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِيًّ۬ا . فَأَشَارَتۡ
إِلَيۡهِ . قَالُواْ: كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِى ٱلۡمَهۡدِ صَبِيًّ۬ا .
قَالَ: إِنِّى عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَٮٰنِىَ
ٱلۡكِتَـٰبَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّ۬ا مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا ڪُنتُ ، وَأَوۡصَـٰنِى
بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّڪَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيًّ۬ا، وَبَرَّۢا بِوَٲلِدَتِى وَلَمۡ
يَجۡعَلۡنِى جَبَّارً۬ا شَقِيًّ۬ا . وَٱلسَّلَـٰمُ عَلَىَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ
وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيًّ۬ا. ذَٲلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ
قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِى فِيهِ يَمۡتَرُونَ .
إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَـٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡڪُرۡ نِعۡمَتِى
عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٲلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ
ٱلنَّاسَ فِى ٱلۡمَهۡدِ وَڪَهۡلاً۬ . وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡڪِتَـٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَٮٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ . وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ
كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِى فَتَكُونُ طَيۡرَۢا ، وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَڪۡمَهَ
وَٱلۡأَبۡرَصَ ، وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ ، وتٌنَبِّئُ بِمَا تَأۡكُلُونَ
وَمَا تَدَّخِرُونَ فِى بُيُوتِڪُمۡۚ إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً۬ لَّكُمۡ .
وإذ أوحى إإِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ بِى وَبِرَسُولِى
. قَالُوٓاْ: ءَامَنَّا وَٱشۡہَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ . قَالَ
ٱلۡحَوَارِيُّونَ: يَـٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ هَلۡ يَسۡتَطِيعُ رَبُّكَ أَن
يُنَزِّلَ عَلَيۡنَا مَآٮِٕدَةً۬ مِّنَ ٱلسَّمَآءِۖ؟ قَالَ: قَالَ رَبِّىٓ
أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ . ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن ڪُنتُم مُّؤۡمِنِينَ . إِنَّ
ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّڪُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۗ هَـٰذَا صِرَٲطٌ۬ مُّسۡتَقِيمٌ۬ .
قَالُواْ: نُرِيدُ أَن نَّأۡڪُلَ مِنۡہَا وَتَطۡمَٮِٕنَّ قُلُوبُنَا وَنَعۡلَمَ
أَن قَدۡ صَدَقۡتَنَا وَنَكُونَ عَلَيۡہَا مِنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ . قَالَ عِيسَى
ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآٮِٕدَةً۬ مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدً۬ا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةً۬ مِّنكَ
، وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٲزِقِينَ .
قَالَ ٱللَّهُ إِنِّى مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡ. إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ . وَإِنَّهُ ۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ .
نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ . عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ
. بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ۬ مُّبِينٍ۬ . أَوَلَمۡ يَكُن ءَايَةً لعُلَمَـٰٓؤُاْ بَنِىٓ
إِسۡرَٲٓءِيلَ .
وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَـٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم
بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِى تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ . فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَـٰتِ قَالَ
ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡہُمۡ إِنۡ هَـٰذَآ إِلَّا سِحۡرٌ۬ مُّبِينٌ۬ .
فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡہُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ: مَنۡ أَنصَارِىٓ
إِلَى ٱللَّهِ؟ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ:
نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَنشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ . رَبَّنَآ
ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱڪۡتُبۡنَا مَعَ
ٱلشَّـٰهِدِينَ . وَكَفَرَت طَّآٮِٕفَةٌ۬ۖ وَمَڪَرُواْ وَمَڪَرَ ٱللَّهُۖ
وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَـٰكِرِينَ .
فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِہِمۡۖ فَوَيۡلٌ۬ لِّلَّذِينَ
ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ . فَـَٔامَنَت طَّآٮِٕفَةٌ۬ مِّنۢ بَنِىٓ
إِسۡرَٲٓءِيلَ، فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ
فَأَصۡبَحُواْ ظَـٰهِرِينَ . يُرِيدُونَ
لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٲهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ
ڪَرِهَ ٱلۡكَـٰفِرُونَ. فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ
ٱلظَّـٰلِمِينَ . وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابً۬ا شَدِيدً۬ا فِى ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأَخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ .
وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَـٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم
بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِى تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ . إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّى وَرَبُّكُمۡ
فَٱعۡبُدُوهُۚ هَـٰذَا صِرَٲطٌ۬ مُّسۡتَقِيمٌ۬ . فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِہِمۡۖ فَوَيۡلٌ۬
لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ مِن مَّشۡہَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ . أَسۡمِعۡ
بِہِمۡ وَأَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَاۖ لَـٰكِنِ ٱلظَّـٰلِمُونَ ٱلۡيَوۡمَ فِى
ضَلَـٰلٍ۬ مُّبِينٍ۬ . وَأَنذِرۡهُمۡ
يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِىَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِى غَفۡلَةٍ۬ وَهُمۡ لَا
يُؤۡمِنُونَ .
وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۚ .
وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقً۬ا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡك
مِنَ ٱلۡڪِتَـٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡڪُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ
ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ
لِكُلٍّ۬ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةً۬ وَمِنۡهَاجً۬اۚ . و جَعَلَڪُمۡ أُمَّةً۬
وَٲحِدَةً۬ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٲتِ . إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُڪُمۡ جَمِيعً۬ا
فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ .
ٱللَّهُ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ ٱلۡكِتَـٰبَ بِٱلۡحَقِّ. لَقَدۡ جِئۡنَـٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَـٰكِنَّ
أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَـٰرِهُونَ. يَـٰرَبِّ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٌ۬ لَّا
يُؤۡمِنُونَ. قُلۡ إِن كَانَ لِلرَّحۡمَـٰنِ وَلَدٌ۬. سُبۡحَـٰنَ رَبِّ
ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ . فَذَرۡهُمۡ
يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ.
فَٱصۡفَحۡ عَنۡہُمۡ وَقُلۡ سَلَـٰمٌ۬ۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ .
وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَـٰبَنِىٓ إِسۡرَٲٓءِيلَ إِنِّى
رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقً۬ا لِّمَا بَيۡنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَٮٰةِ
وَ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدً۬ى وَنُورٌ۬ وَمَوۡعِظَةً۬ لِّلۡمُتَّقِينَ .
وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٍ۬ يَأۡتِى مِنۢ بَعۡدِى ٱسۡمُهُ ۥۤ أَحۡمَدُۖ وَمَنۡ
أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى
ٱلۡإِسۡلَـٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَہۡدِى ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ . يَـٰٓأَيُّہَا
ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ . إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ
يَـٰعِيسَىٰٓ إِنِّى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ
ٱلَّذِينَ ڪَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ
إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَـٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَىَّ مَرۡجِعُڪُمۡ فَأَحۡڪُمُ بَيۡنَكُمۡ
فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ . وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً۬ للاتي آمنتا
ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِى عِندَكَ بَيۡتً۬ا فِى
ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِى مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِى مِنَ ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّـٰلِمِينَ، وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٲنَ ٱلَّتِىٓ أَحۡصَنَتۡ نفسها فأنزلنا
إليها مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَـٰتِ رَبِّہَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ
مِنَ ٱلۡقَـٰنِتِينَ .
No comments:
Post a Comment